الاثنين، 9 مارس 2015

" أيــــن عـــقــلـــك ؟!!!! "

أزيـحــوا التــلـفـــاز عنى !! .... 
مجند بالأمن المركزي ينـجـح اخيـرا .. 
من اختــراع 
( اختــراع ) !! جـهـاز يولّـد الكهرباء من المـــاء ؟!!!!!!!

ما تلك الهجمة الشرسة على عقولنا والانتهاك الممنهج لآدميتنا التى ورائها بالتأكيد مخطط شيطانى لسرقة العقول وأهبلة المجتمع وتقنيين الجنون !!!

لن أتكلم كثيرا عن الشق السياسى فله أهله ، لكن هناك بعض النقاط الهامة لابد من طرحها و ايضاحها فى هذا المقال ؟...

العقل الواعى نعمة الله على بنى الإنسان وهو مناط التكليف وبه تميّز الانسان عن الحيوان ، وجاء الشرع لصيانته والحفاظ عليه من خلال تشريعات ونصوص الاهية واضحة تلزم الحاكم فيها والمحكوم سواء بما فيه تثقيفه وتعليمه والارتقاء به ، والعمل على ردع كل من تجرأ على التلاعب به و تَغيِبِه و اهدار قيمته داخل الانسان ...

فما تحريم المخدرات والخمور وتجريم الاتجار بهما إلا باب صغير من أبواب متعددة سدّها الشرع أمام مداخل الشيطان وطرق تلاعبه بعقول بنى الانسان ....

وان كان للمخدرات والخمور الأثر السيئ على العقول إلا انها تظلّ وقتية لا يدوم أثرها كثيرا بعد التعاطى ، فضررها محدود أمام جريمة كبرى مكتملة الأركان تلازمنا و تحاصرنا يوميا من كل جانب عبر وسائل الاعلام ،
ترمى لتسفيه العقول وتجريفها ودفعها دفعا لطريق العته والجنون ؟!!! ألا لعنة الله على المتأمرين !!! ...


فلكى يُمرر فسادهم ويتمكنوا من افسادهم لابد من افساد العقول ، ويتم ذلك عبر ثلاثة محاور رئيسية متلازمة يصب كل منها فى مصلحة الآخر !! ألا وهى :-
- اللا معقول واللا منطق
- ضـرب الثوابـت والقيـم
- نـشـر العـهـر والفجـور


ولايمكن بحال ان تنتشر الاخبار اللامعقولة والمعالجات اللامنطقية إلا تحت ستار كثيف من الاباحية والعهر والفجور !!!

كما لا يمكنه أيضا من زحلقة العقول وطرحها أرضا بضرب الثوابت القائمة عليها من الدين والقيم والاخلاق ألا بعد ترسيخ اللامنطق وتغيب الوعى بالمعاصى والذنوب !!!

وبشيوع العته والالحاد كنتيجة طبيعية للـ لامنطق والتشكيك فى ثوابت الدين يزداد مرة آخرى انتشار الفجور !!
 

فكل منهما يؤثر فى الآخر بالزيادة والنقصان ، والعلاقة مابين الشهوات والشبهات تمتلئ بها كتب الفقه فى الدين ، وأولى خطوات الاصلاح هى غضّ البصر والبعد عن مواطن الفتن ..
 

نسأل الله العظيم أن يرد كيدهم فى نحورهم وأن يرزقنا العفاف و يحفظ علينا نعمة العقل والدين ....